أطلت العيون واستقرت
الجفون,تمايلت أنامل الحضور
رقصا,ولها,واشتياقا..
لموسيقاه تتناجى أرصفة القلوب
مرحبة, مهللة بأجملهم وأروعهم من
فنانو أزهار وطيور الشرق العربي,
فعلى وقعه تتأمل أمنياتنا.
بفخر أحلام جيل وبعزة وحضارة
الماضي نضيء سمعة التكريم
ونهديه زرقة السماء ولهيب جمر عقود
العطاء..
وأطل كشمس الدنيا وهلال الشرف
نتألق نحن بمشاهدة أزمة الآخرين
بعصيان انسيابية تميز جوهرية الحوار..
عراب هو,باقة إيمان,جرح ألم,زهر اللوز
في عبق نيسان..
أرجوانية تتحدى زمنا من الإشاعات
مبهرة صفوف الحضور, متربعة على
عرش العرابين وأين قلبي وأين..
سيدا بكل إيوان,من شعب فلسطين
إلى سوريا الشام إلى لبنان بيروت
ومن كل زمن وحين ومن كل تراب
ارض ومن كل دماء عذاب على رمال اللين
يتوافدون ويتراقصون ألوان طيف
الحب..
أعتدت أن أقابل كلمات
أصدقاء غرام العراب
ولأجله نحن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق